مجلس الأمناء

الدكتور علي بن فطيس المري: رئيس مجلس الأمناء

حصل الدكتور علي بن فطيس المري عام 1997 على دكتوراه في القانون الدولي بأطروحة " الحدود في شبه الجزيرة العربية" من جامعة السربون في باريس، يجيد الفرنسية والإنجليزية فضلا عن العربية. يشغل الدكتور المري منصب النائب العام لدولة قطر منذ عام 2002 (بدرجة وزير).

تقلد الدكتور المري العديد من المناصب محليا ودوليا، منها مدير الإدارة القانونية بالديوان الأميري بدرجة وكيل وزارة بتاريخ 1998 وأمين عام مساعد لمجلس الوزراء مشارك في جلساته الأسبوعية (1997-1998)، وعين مدرساً منتدباً في جامعة قطر عام 1997 لتدريس القانون الدولي.

في مساره المهني حصل الدكتور المري على العضوية في عدد من اللجان والهيئات القانونية المهمة محلياً ودولياً، منها أنه كان عضواً ومقرراً مساعداً للجنة إعداد الدستور الدائم لدولة قطر. ترأس لجنة دراسة العقود الدولية المناط بها دراسة العقود والاتفاقيات ومراجعتها والإشراف عليها ومتابعة جميع القضايا ودعاوى التحكيم المحلية والدولية التي تكون الدولة طرفا فيها. كما اختير عضوا في اللجنة القطرية بشأن ترسيم الحدود بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، ومحاميا أمام محكمة العدل الدولية في قضية النزاع الحدودي والإقليمي بين دولة قطر ومملكة البحرين. واختير عضوا في اللجنة القطرية الفرنسية للتعاون العسكري، واللجنة القطرية الأميركية للتعاون العسكري، وكان رئيس لجنة إعداد مشروع قانون إنشاء النيابة العامة وتحديد اختصاصاتها، ورئيس لجنة إعداد مشروع قانون إنشاء المجلس الأعلى للقضاء واستقلال القضاء عن السلطة التنفيذية.

على المستوى الدولي شغل مناصب عديدة، منها تعيينه في سبتمبر 2012 محاميا خاصا للأمم المتحدة لاستعادة الأموال المنهوبة واستمر حتى عين محامياً خاصاً لمنع الفساد من قبل الأمم المتحدة منذ أكتوبر 2014. كما أنه انتخب لعضوية لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة عام 2001 وأعيد انتخابه في 2006 و2011 و2016. ونال عام 2006 عضوية الاتحاد الدولي للنواب العموم، كما اختير عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لسلطات مكافحة الفساد عام 2010، واعتمده مركز التحكيم التجاري لمجلس التعاون الخليجي بالبحرين خبيرا وحكما في نوفمبر 1997.

ترأس عددا من المؤتمرات والمنتديات الإقليمية والدولية، منها المؤتمر الفرانكو قطري الإقليمي للعدالة, في أكتوبر 2004، والمؤتمر العالمي للنواب العموم والمدعين العامين ورؤساء الادعاء عام 2005، والمنتدى العالمي السادس لمحاربة الفساد 2009. و ترأس المنتدى العالمي السادي لمحاربة الفساد 2006، والمنتدى العربي لاسترداد الأموال المنهوبة في 2014، بالإضافة الى ترأسه للدورة الثالثة للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد 2009، والرابطة الدولية لهيئات مكافحة الفساد 2015.

حصل الدكتور المري على عدة أوسمة منها السعفة الأكاديمية (نابليون) بدرجة فارس وضابط من الجمهورية الفرنسية، ووسام الشرف بدرجة ضابط من الجمهورية الفرنسية، ووسام الجمهورية التونسية، الصنف الأول من فخامة الدكتور المنصف المرزوقي، رئيس الجمهورية التونسية، بالإضافة الى وسام الشرف السنغالي، أسد افريقيا، بدرجة قائد من الرئيس السنغالي مكي سال، ووسام القائد من ملك ماليزيا 2019.

الدكتور سعيد امزازي: عضو مجلس الأمناء

حصل الدكتور سعيد أمزازي على شهادة دكتوراه الدولة في البيولوجيا من جامعة بيير وماري كوري -باريس. يشغل الدكتور امزازي منصب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في المغرب منذ 2018.

شغل الدكتور أمزازي منصب رئيس جامعة محمد الخامس -الرباط، منذ سنة 2015، وقد تولى الدكتور أمزازي منصب عميد ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲمن 2011 إلى 2014 ونائب عميد مكلف بالشؤون ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ والبيداغوجية بالكلية نفسها وعضو اللجنة الوطنية للاعتماد وتنسيق التعليم العالي وعضو اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية. كما تولى أيضا رئاسة ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ منذ 2015 ولجنة الانتقاء لمنح منح الاستحقاق الخاصة بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين منذ 2017 وﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺔ وللتكوين المستمر بندوة رؤساء الجامعات منذ 2015.

وكان الدكتور أمزازي سنة 2016 منسقا خلال مؤتمر (كوب ٢٢) لبرنامج ندوة رؤساء الجامعات ومنسقا لشبكة عمداء كليات العلوم بالجامعات العمومية بالمغرب. كما شغل منصب نائب رئيس مجلس الأمناء بجامعة محمد الخامس بأبو ظبي ( الإمارات العربية المتحدة) منذ 2015 وكان في الفترة ما بين 2012 و2014 عضوا باللجنة العليا لمعادلة الشهادات الأجنبية بوزارة التعليم العالي.

الدكتور إبراهيم النعيمي: عضو مجلس الأمناء

حصل د. ابراهيم النعيمي على شهادة البكالوريوس من جامعة قطر ضمن الدفعة الاولى في عام 1977، وشهادة الدكتوراه في الكيمياء من جامعة جنوبي كاليفورنيا في الولايات المتحدة الامريكية عام 1983. بدء حياته الأكاديمية كأستاذ مساعد ثم استاذ مشارك حتى أصبح أستاذ الكيمياء العضوية بجامعة قطر منذ عام 1996.

تولى عدة مهام اكاديمية وادارية منها عميد كلية العلوم (1990- 1994) ثم رئيس جامعة قطر (1994 - 1999) ثم مؤسس ورئيس جامعة CHN الهولندية في قطر (2000 - 2006)، ثم رئيس لجنة استقطاب المدارس الاجنبية المتميزة (2006 - 2008). ثم كُلف د. النعيمي برأسة لجنة تأسيس كلية المجتمع في قطر عام 2008 ، وقام بإنشاء الكلية في عام 2010 وأصبح رئيس الكلية منذ نشأتها حتى 2018، ثم تم تعيينه بمرسوم أميري رقم 91 لعام 2017، وكيلا لوزارة التعليم والتعليم العالي.

أسس د. النعيمي النادي العلمي القطري وكان رئيسه منذ التأسيس عام 1986 حتى 1990، كما أنه يرأس مركز الدوحة الدولي لحوار الاديان منذ نشأته عام 2007 حتى تاريخه.

شارك د. النعيمي في عضوية العديد من المجلات العلمية المتخصصة، بما فيها عضو هيئة تحرير مجلة الخليج العربي للعلوم منذ 1991 حتى تاريخه، وعضو اللجنة الاستشارية للمجلة الاسيوية للكيمياء من 1996، وعضو اللجنة الاستشارية للمجلة الكيماوية السعودية منذ 1999، وعضو اللجنة الاستشارية لمجلة عجمان للبحوث والدراسات، جمعية ام المؤمنين ، دولة الامارات العربية المتحدة منذ 2001، وعضو هيئة تحرير مجلة أديان الصادرة من مركز الدوحة الدولي لحوار الاديان منذ 2010.

شارك في عضوية ورئاسة العديد من اللجان، فهو عضو ثم نائب رئيس لجنة جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية منذ نوفمبر 2004. ورئيس لجنة معادلة الشهادات منذ مايو 2014. كما كان عضو مركز اسهامات المسلمين في الحضارة (1990 – 2006).

حصل د. النعيمي على ميدالية مجلس التعاون في الابداع والتميز في مجال العلوم عام 1997، وجائزة السعفة الاكاديمية من رئيس وزراء فرنسا في نوفمبر 1997، وجائزة رجل التطوع السنوي في دولة قطر من المجلس الاعلى للشباب في اكتوبر 2000.

أنجز د. النعيمي ما يزيد على أربعون بحثاً علمياً في مجال الكيمياء العضوية والعضوية الفلزية نُشرت في مجلات علمية مرموقة وعُرضت في مؤتمرات عالمية.

الأستاذة الدكتورة عواطف حيار: عضو مجلس الأمناء

تشغل الدكتورة عواطف حيار منصب رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء في المغرب. نالت الدكتورة حيار درجة الدكتوراه في معالجة الإشارة والاتصالات السلكية واللاسلكية من المعهد الوطني للفنون التطبيقية في تولوز عام 2001 ، وهي أيضا أول مغربية تحصل على دبلوم الهندسة الكهربائية من كلية Normale Supérieure Cachan في عام 1992.

شغلت الدكتورة حيار منصب رئيسة مركز البحث في التكنولوجيا الخضراء (GreenTIC) بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ونائب الرئيس (e-madina smart city)، كما وشغلت منصب المستشار العلمي لمدينة سمارت اكسبو بالدار البيضاء. بالإضافة الى مهامها الإدارية تعتبر الدكتورة حيار عضواً نشطاً في مجال التدريس حيث شغلت منصب دكتور في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء منذ عام 2011.

تعتبر الدكتورة حيار خبيرة أكاديمية ودولية في مجال المدن الذكية، وشاركت في عضوية العديد من اللجان منها على سبيل المثال اللجنة التوجيهية لمبادرة المدينة الذكية (IEEE Smart City). نشرت الدكتورة حيار العديد من الأوراق البحثية في مجلات دولية رفيعة.

الأستاذ الدكتور عماد صلاح : عضو مجلس الأمناء

حصل الدكتور عماد صلاح على شهادة الدكتوراه في هندسة الحاسب من الجامعة التقنية الوطنية في أوكرانيا عام 1996 . يشغل حالياً منصب نائب الرئيس للتخطيط و التطوير والشؤون المالية بالجامعة الأردنية.

تولى عدة مناصب اكاديمية وادارية منها مدير عام لمجموعة (SPS) الأمريكية في أوكرانيا، ومدير تنفيذي للجنة القبول في الجامعات الأردنية، ومدير مركز تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الأردنية. كما عين محاضراً بالجامعة الأردنية ثم دكتور مساعد بكلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات التابعة للجامعة الأردنية . وقد شغل الدكتور صلاح منصب عميد مساعد لشؤون الطلاب بالجامعة الأردنية ومدير وحدة القبول والتسجيل بالجامعة، كما كلف قائماً بأعمال رئيس الجامعة الأردنية.

ترأس عضوية العديد من اللجان من بينها لجنة الاستثمار بالجامعة الأردنية. وشارك الدكتور صلاح في عضوية العديد من اللجان من بينها نقابة المهندسين، ومجلس المركز الاستشاري ومجلس البحث العلمي ومجلس صندوق الاستثمار بالجامعة الأردنية.